يمثّل الانتشار اللبناني حول العالم أحد أهمّ أصول البلد، سواء عبر التحويلات المالية أو الكفاءات والشبكات. لكنّ هذا الرهان يبقى غير مستثمر بشكل كامل.
أبعد من التحويلات
الدعم المالي المباشر مهمّ، لكنه لا يكفي. التحدّي الحقيقي هو جذب استثمارات المغتربين وخبراتهم نحو مشاريع منتجة.
بناء الجسور
يتطلّب ذلك بيئة حاضنة وثقة مؤسّسية، تجعل من العودة أو الاستثمار خياراً منطقياً لا مغامرة محفوفة بالمخاطر.





