يعيش الشباب اللبناني علاقة معقّدة بالسياسة: عزوف عن الأطر التقليدية من جهة، وبحث عن أشكال جديدة للتأثير من جهة أخرى. هذه الديناميكية تعيد تشكيل المشهد العام.
خارج الأحزاب
تبرز مبادرات مجتمع مدني ومجموعات ضغط شبابية تتحرّك حول قضايا محدّدة: البيئة، الحقوق، الشفافية.
الرقمنة كأداة
تتيح المنصّات الرقمية للشباب تنظيم أنفسهم والتعبير خارج القنوات التقليدية، ما يفتح أفقاً جديداً للمشاركة.





