تعيش بيروت فصلاً جديداً من فصول علاقتها المعقّدة بالحجر والذاكرة. ففي عدد من الأحياء، تنطلق ورش لإعادة التأهيل تحاول أن توازن بين متطلّبات الحداثة والحفاظ على النسيج العمراني التاريخي.

بين الترميم والهدم

يطرح ناشطون في مجال حماية التراث تساؤلات حول مصير المباني التراثية، محذّرين من أن التوسّع العمراني السريع قد يمحو ملامح المدينة.

هوية لا تُشترى

يشدّد معماريون على أن قيمة بيروت لا تكمن فقط في أبنيتها، بل في التوازن بين حاراتها القديمة وحركتها الحديثة. الحفاظ على هذا التوازن هو التحدّي الأكبر.