المهمّة أوّل صحيفة إلكترونية مستقلّة تتّخذ من بيروت مقرّاً وتنشر بالعربية. نغطّي لبنان والعالم العربي من دون أن ننحاز إلى فريق: نحلّل الخبر وننقله كما هو، ونستعين بأحدث التقنيات المتقدّمة في جمع المعلومة وتحريرها وتقديمها للقارئ. وُلدنا في لحظة مفصليّة يمرّ بها لبنان والمنطقة، لحظةٌ تتراجع فيها الأصوات المستقلّة ويقلّ فيها الإعلام الحرّ. من هنا اخترنا أن نكون صوتاً لمن لا صوت له فعلاً، لا شعاراً: للناس المنسيّين، للمناطق المهمّشة، وللمستضعفين الذين نادراً ما تبلغ حكاياتهم الواجهة.
ما هي مهمّتنا؟
اسمنا «المهمّة»، ولم نختره مصادفة. مهمّتنا أن ننقل الخبر كما هو، أن نحلّله من دون انحياز، وأن نمنح صوتاً لمن لا صوت له. في الاسم عهدٌ نقطعه على أنفسنا: أن نبقى أوفياء للحقيقة وللناس معاً. هذه هي مهمّتنا، ومنها جاء اسمنا.
رسالتنا
الخبر كما هو. التحليل كما يجب. نؤمن بأن القارئ العربي يستحقّ صحافة تحترم عقله: خبرٌ دقيق، تحليلٌ رصين، ولغةٌ واضحة. ننحاز إلى الحرية وإلى كرامة الإنسان قبل أيّ اعتبار، ونضع الإنسان في قلب ما نغطّيه، خصوصاً حين يُظلَم أو يُنسى.
منبرٌ ليبرالي إنساني
المهمّة منبرٌ ليبرالي إنساني، منفتح وتعدّدي. لا نتكلّم بلسان جهة، ولا نكتب من موقع الوصاية على القارئ. نؤمن بحرية التعبير وبتعدّد الآراء، وكرامةُ الإنسان هي الخطّ الذي لا نساوم عليه. نغطّي الخبر كما هو، ونفصله بوضوح عن الرأي.
ما يميّزنا
- مواكبةٌ حيّة عبر المباشر: أبرز المستجدّات أولاً بأول.
- تحقيقاتٌ وقراءات معمّقة لما وراء الخبر، لا مجرّد نقلٍ للأحداث.
- تقنيات متقدّمة في خدمة الصحافة: أدوات حديثة للرصد والتحقّق وتقديم المحتوى، في خدمة الخبر لا على حسابه.
منهجنا التحريري
- الدقّة قبل السبق.
- ننسب كلّ معلومة إلى مصدرها، ولا ننشر ما لا نتحقّق منه.
- نميّز بوضوح بين الخبر والرأي.
- نتوخّى الحذر في الملفّات الحسّاسة، ولا نصدر أحكاماً حين تتضارب الروايات.
استقلاليّتنا وتمويلنا
استقلاليّتنا التحريرية غير قابلة للمساومة. نلتزم الشفافية الكاملة في التمويل: لا أجندة خفيّة لمموّل، ولا يدَ تُملي علينا ما ننشر. وحين يتوفّر دعمٌ لعملنا نفصح عن طبيعته. القرار التحريري يبقى في يد غرفة الأخبار وحدها.
هيئة التحرير
- رانيا حداد — محررة الشؤون اللبنانية.
- كريم منصور — محرر اقتصادي.
- ليلى عبيد — مراسلة شؤون المنطقة.
- سمير خوري — كاتب رأي.
تغطيتنا
نغطّي لبنان والمنطقة والعالم عبر أقسامٍ متخصّصة: لبنان، سياسة، اقتصاد، تقنية، المنطقة، العالم، ثقافة، رأي.
التصحيحات والشفافية
نخطئ كما يخطئ البشر، والفارق في كيفية التصحيح. حين نقع في خطأ نصحّحه بوضوح وسرعة. لتنبيهنا إلى خطأ أو لمراسلتنا، يمكنكم الكتابة إلينا عبر صفحة التواصل أو على contact@almohema.com.

